Photo 18 May 485 notes chebatikha:

يوميات كهل صغير السن - عمرو صبحي

chebatikha:

يوميات كهل صغير السن - عمرو صبحي

Quote 11 May 21 notes
العنف، لهذا السبب، هو الملاذ المفضل للكائن الغبى. العنف هو نوع من الغباء الذى يستحيل مواجهته - تقريبًا - برد ذكى. وهو أيضًا، بالطبع، أساس الدولة.
— اللاسلطوى و الانثروبولوجى الأمريكى ديفيد جرايبر
(via broadcastlife)
Photo 4 May 70 notes muhammad-gamal:

يُروى أنه أثناء تجوال جلال الدين الرومي بأزقة مدينة قونية ، سمع دقات مطرقة صانع ذهب ؛ ومع كل طرقة مطرقة، كان اسم الجلالة يدوي ويخترق قلب الرومي ، فبدأ يدور ويدور بشكل حلزوني … وعلى مدى ليالي كاملة ، صار جلال الدين الرومي وأترابه يرقصون على هذا المنوال. 
يقول البعض أنه عندما تكون اليد اليمنى متجهة الى أعلى واليد اليسرى متجهة الى أسفل فذلك يشير الى أن اليد اليمنى تطلب الدعاء واليسرى تعني أن كل شيء في هذه الدنيا دان ولاقيمة له ، أما عندما توضع الايدي على الاكتاف ذلك يعني تذكير نفسه ومن حوله أيضاً أن هناك ملكين يراقبان هذا الانسان

muhammad-gamal:

يُروى أنه أثناء تجوال جلال الدين الرومي بأزقة مدينة قونية ، سمع دقات مطرقة صانع ذهب ؛ ومع كل طرقة مطرقة، كان اسم الجلالة يدوي ويخترق قلب الرومي ، فبدأ يدور ويدور بشكل حلزوني … وعلى مدى ليالي كاملة ، صار جلال الدين الرومي وأترابه يرقصون على هذا المنوال. 

يقول البعض أنه عندما تكون اليد اليمنى متجهة الى أعلى واليد اليسرى متجهة الى أسفل فذلك يشير الى أن اليد اليمنى تطلب الدعاء واليسرى تعني أن كل شيء في هذه الدنيا دان ولاقيمة له ، أما عندما توضع الايدي على الاكتاف ذلك يعني تذكير نفسه ومن حوله أيضاً أن هناك ملكين يراقبان هذا الانسان

via euphoria.
Photo 3 May 12 notes treescent:

لطفية النادي ولدت عام 1907. وفى عامها السادس والعشرين كانت أول امرأة مصرية تقود طائرة بين القاهرة والإسكندرية، وثاني امرأة في العالم تقود طائرة منفردة فى وقت كان يخاف الرجال من العربات.لم يكن معها نقود لتعلم الطيران لأن والدها رفض هذه الفكرة، فلجأت إلى كمال علوي مدير عام مصر للطيران في ذلك الوقت، وعندها فكّر بالأمر وطلب منها أن تعمل في المدرسة وبمرتب الوظيفة يمكنها سداد المصروفات.ووافقت لطيفة على ذلك وعملت سكرتيرة بمدرسة الطيران. كانت تحضر دروس الطيران مرتين أسبوعيا دون علم والدها، إلى أن حصلت على إجازة طيار خاص سنة 1933 وكان رقمها 34 أي لم يتخرج قبلها على مستوى مصر سوى 33 طيارا فقط جميعهم من الرجال، لتكون بذلك أول فتاة مصرية عربية أفريقية تحصل على هذه الإجازة.وحتى تقوم بإرضاء والدها اصطحبته معها في الطائرة وطارت به فوق القاهرة وحول الهرم عدة مرات، ولما رأى جرأتها وشجاعتها قام بتشجيعها واحتضانها.تمكنت من الطيران بمفردها بعد ثلاث عشرة ساعة من الطيران المزدوج مع مستر كارول كبير معلمي الطيران بالمدرسة، فتعلمت في ٦٧ يوماً. وقد تلقت الصحافة الدعوة لحضور الاختبار العملي لأول طيارة “كابتن” مصرية في أكتوبر ١٩٣٣. وكانت «لطفية» قد شاركت في الجزء الثاني من سباق الطيران الدولي الذي عقد في ديسمبر عام ١٩٣٣ وهو سباق سرعة بين القاهرة والإسكندرية. اشتركت “لطفية” خلال هذا السباق بطائرة من طراز “جيت موث” الخفيفة بمحرك واحد ومتوسط سرعتها 100 ميل في الساعة، وكانت أول من وصل إلى خط النهاية بالرغم من وجود طائرات أكثر منها سرعة. لكن اللجنة حجبت عنها الجائزة لوقوعها في خطأ فني في الإسكندرية عندما نسيت الدوران حول النقطة المحددة وأوصت اللجنة بمنحها جائزة شرفية، وأرسلت لها هدي شعراوي برقية تهنئة تقول فيها: “شرّفت وطنكِ، ورفعت رأسنا، وتوجت نهضتنا بتاج الفخر، بارك الله فيكِ”.تولت هدي شعراوي مشروع اكتتاب من أجل شراء طائرة خاصة للطفية لتكون سفيرة لبنات مصر في البلاد التي تمر بأجوائها أو تنزل بها، وكانت قد فتحت الباب لبنات جنسها لخوض التجربة فلحقت بها “زهرة رجب” و “نفيسة الغمراوي” و “لندا مسعود” و “بلانش فتوش” و “عزيزة محرم” و “عايدة تكلا” و “ليلي مسعود” و “عائشة عبد المقصود” و “قدرية طليمات” (مع ملاحظة أنّ عزيزة محرّم أصبحت كبير معلمين معهد الطيران المدني في امبابة). ثم أحجمت فتيات مصر عن الطيران بصفة نهائية فلم تدخل مجال الطيران فتاة مصرية منذ عام ١٩٤٥.وكانت لطفية النادي صديقة مقربة من “اميليا ايرهارت” - أول امراة تقود طائرة منفردة - وكانت تبعث لها بالجوابات تحكى لها عن رحلاتها.لطفية لم تتزوج قط وعاشت جزءا كبيرا من حياتها فى سويسرا حيث منحت الجنسية السويسرية تكريما لها، وتوفيت عن عمر يناهز الخامسة والتسعين فى القاهرة.عام 1996 تناول فيلم وثائقى حياتها اسمه “الإقلاع من الرمل”، وفيه سئلت عن السبب الحقيقى وراء رغبتها في الطيران، فقالت أنها كانت تريد أن “تكون حرة”.

treescent:


لطفية النادي ولدت عام 1907. وفى عامها السادس والعشرين كانت أول امرأة مصرية تقود طائرة بين القاهرة والإسكندرية، وثاني امرأة في العالم تقود طائرة منفردة فى وقت كان يخاف الرجال من العربات.

لم يكن معها نقود لتعلم الطيران لأن والدها رفض هذه الفكرة، فلجأت إلى كمال علوي مدير عام مصر للطيران في ذلك الوقت، وعندها فكّر بالأمر وطلب منها أن تعمل في المدرسة وبمرتب الوظيفة يمكنها سداد المصروفات.
ووافقت لطيفة على ذلك وعملت سكرتيرة بمدرسة الطيران. كانت تحضر دروس الطيران مرتين أسبوعيا دون علم والدها، إلى أن حصلت على إجازة طيار خاص سنة 1933 وكان رقمها 34 أي لم يتخرج قبلها على مستوى مصر سوى 33 طيارا فقط جميعهم من الرجال، لتكون بذلك أول فتاة مصرية عربية أفريقية تحصل على هذه الإجازة.

وحتى تقوم بإرضاء والدها اصطحبته معها في الطائرة وطارت به فوق القاهرة وحول الهرم عدة مرات، ولما رأى جرأتها وشجاعتها قام بتشجيعها واحتضانها.
تمكنت من الطيران بمفردها بعد ثلاث عشرة ساعة من الطيران المزدوج مع مستر كارول كبير معلمي الطيران بالمدرسة، فتعلمت في ٦٧ يوماً. وقد تلقت الصحافة الدعوة لحضور الاختبار العملي لأول طيارة “كابتن” مصرية في أكتوبر ١٩٣٣. وكانت «لطفية» قد شاركت في الجزء الثاني من سباق الطيران الدولي الذي عقد في ديسمبر عام ١٩٣٣ وهو سباق سرعة بين القاهرة والإسكندرية. اشتركت “لطفية” خلال هذا السباق بطائرة من طراز “جيت موث” الخفيفة بمحرك واحد ومتوسط سرعتها 100 ميل في الساعة، وكانت أول من وصل إلى خط النهاية بالرغم من وجود طائرات أكثر منها سرعة. لكن اللجنة حجبت عنها الجائزة لوقوعها في خطأ فني في الإسكندرية عندما نسيت الدوران حول النقطة المحددة وأوصت اللجنة بمنحها جائزة شرفية، وأرسلت لها هدي شعراوي برقية تهنئة تقول فيها: “شرّفت وطنكِ، ورفعت رأسنا، وتوجت نهضتنا بتاج الفخر، بارك الله فيكِ”.
تولت هدي شعراوي مشروع اكتتاب من أجل شراء طائرة خاصة للطفية لتكون سفيرة لبنات مصر في البلاد التي تمر بأجوائها أو تنزل بها، وكانت قد فتحت الباب لبنات جنسها لخوض التجربة فلحقت بها “زهرة رجب” و “نفيسة الغمراوي” و “لندا مسعود” و “بلانش فتوش” و “عزيزة محرم” و “عايدة تكلا” و “ليلي مسعود” و “عائشة عبد المقصود” و “قدرية طليمات” (مع ملاحظة أنّ عزيزة محرّم أصبحت كبير معلمين معهد الطيران المدني في امبابة). ثم أحجمت فتيات مصر عن الطيران بصفة نهائية فلم تدخل مجال الطيران فتاة مصرية منذ عام ١٩٤٥.

وكانت لطفية النادي صديقة مقربة من “اميليا ايرهارت” - أول امراة تقود طائرة منفردة - وكانت تبعث لها بالجوابات تحكى لها عن رحلاتها.

لطفية لم تتزوج قط وعاشت جزءا كبيرا من حياتها فى سويسرا حيث منحت الجنسية السويسرية تكريما لها، وتوفيت عن عمر يناهز الخامسة والتسعين فى القاهرة.

عام 1996 تناول فيلم وثائقى حياتها اسمه “الإقلاع من الرمل”، وفيه سئلت عن السبب الحقيقى وراء رغبتها في الطيران، فقالت أنها كانت تريد أن “تكون حرة”.
via huh ?.
Link 29 Apr 25 notes Yugen: The world is not logical»

yooo-gehn:

أنا شخص غير معتاد. غريب الأطوار. أستحق لقب “جـيـيـك” بجدارة. لدىّ طريقة غير معتادة فى التفكير والحديث. بجانب ذلك الطبع الأخرق و”الدهولة” وحاسة التهكم المريرة على كل شىء. وهذا لا يعنى بحال أنى شخصًا خارق الذكاء حاضر الذهن على الدوام. أو أنى أشبه تمامًا نسختى الأونلاين المثقفة المتماسكة…

via Yugen.
Photo 22 Apr 742 notes
via Areej ♥.
Photo 20 Apr 525 notes
Photo 19 Apr 13 notes

(Source: rawanm7mad)

Quote 19 Apr 137 notes
Music gives a soul to the universe, wings to the mind, flight to the imagination
and life to everything.
—  Plato (via nostalgic-utopia)
Photo 7 Apr 895 notes arabic-mind:

*
via Areej ♥.

Design crafted by Prashanth Kamalakanthan. Powered by Tumblr.